شات احلى لمه

   

الصبار يمسي حافيا ، شات احلى لمه

صدور المجموعة الشعرية: (الصَّبّار يمشي حافياً)
نصوص: حميد الساعدي
لوحة الغلاف: كريم النجار
تصميم: أدب فن
إصدار: دار أدب فن للثقافة والنشر 2018
يكتب الناقد د. أنور غني الموسوي، في مقدمته عن هذه المجموعة، قائلا:
(حميد الساعدي شاعر ذو تجربة و ذو رؤية أدبية ، من هنا كانت هذه المحاولة في تبين عوالم النص الادبي النموذجي ، و اتخاذ نصوص حميد الساعدي المكتملة تجربة و رؤية كنماذج للنص الادبي و تجلياته في المستويات الثلاث ، مستوى ما قبل الكتابة و مستوى الكتابة و مستوى ما بعد الكتابة.
ان هذا الادراك للموجودات المتعددة للنص و ثلاثية ما قبل الكتابة و الكتابة و ما بعدها و عدم اقتصار مفهوم النص على الكلمات ، يبطل كثيرا من النظريات بخصوص النص الادبي و اهمها ثنائية الشكل و المضمون و ثنائية الكتابة و القراءة و ثانية النص و الدلالة ، بل واقع الامر ان النص ليس ذا وجود واحد و انما له وجودات متعددة بعضها لا يقبل تلك الثانيات مطلقا ، فما في مستوى ما قبل الكتابة و في الوعي العام لا علاقة له بالشكل و لا بالقراءة.)
ومن نصوص المجموعة:
كجبلٍ يَتسَلّقُهُ الصِبيَّةُ، أحملُ أعبائي مُنفَرداً، وأصيخُ لهذا المُتَعاظم في سفحِ الوحشةِ؛ تنامُ الأحلامُ بكَفِّ الريحِ لتغمرني بسياجٍ مِن وردِ اللهفةِ، تتقافزُ أفكار الوقت، يُراودُني حُلمٌ ما فتيءَ يداعبُ أخيّلتي، حُلمُ المطعون بدهشتهِ، والصادح في أَوجِ مَوَّدَتهِ، تَحمِلهُ الغربةُ في أشرعةِ المَوجِ الصاخبِ، يُعلنُ عن مَنفى الخيباتِ بلا وَجَلٍ، ويؤَجِلُ بعض تراتيل أقَضَّتْ مَضجَعهُ ليُناجي الغيمَ بما وَسِعتْ أيديهِ دعاءاً ، يسألُ عن فكرتهِ المنبوذةِ في هذا اليُتم الصارخ، يارَبّي ما هذا النور وأنا أحترقُ بكُلّي من أولِ شمسٍ حتى آخر دمعة، أظنَتْني صيحاتُ الفجر، ورفرفةِ الأجنحةِ البيضاء، فعدتُ وحيداً، إلآ مِن فيضِ الفكرةِ، جبلٌ يلهثُ مِن عبَثِ الصِبيِّةِ.

رابط المجموعة الالكتروني على برنامج فورد شورد: