العقل السعيد فى الجسم النشيط
الحكمه المعروفه ان : ان العقل السليم فى الجسم السليم ، انا كتبتها بمعنى آخر ولكننا لن نبتعد كتيراًعن المعنى الاصلى لان السلامه فى السعاده وليست فى اى شىء آخر فالعقل الحزين ،الذى يميل الى الافكارالحزينه التشاؤميه تجدصاحبه يعيش فى الغالب فى حاله من التعب الجسماني والإجهاد المستمر لان طريقه التفكير السلبيه تجعل الانسان يستهلك طاقه كبيره فى التفكير فى أشياء كثيره متضاربة بمعنى ان الانسان السلبى بيفقد السيطره على أفكاره التى تجنح به حيث تشاء وبالتالي فإن طاقته مهدره فى أفكاركثيره وغير مجديه فى الغالب،وهو بذلك يعيش فىدائره حزينه وحاله من الكسل واللا مبالاه ،وسيظل الانسان بعقله فى هذه الدائره ،طالما ظل مستسلما لحاله الكسل ،ولكن ماهو الحل كى نخرج من هذه الدائره ،الحل ببساطه فى الحركه والنشاط،لان الرياضه يسعد بها الجسم،وتنعكس هذه السعاده على افكارناوعقولنا التى تقوم بأفراز هرمونات السعاده،والتى نحرم منها ونحن فى حاله الكسل والخمول،والسؤال المهم هنا اذاى نكتسب عاده النشاط والحركه(الرياضه) ونستمر فيها بدون ان نعود لتلك الحاله منالحزن المصحوب بالكسل والاجابة فى الخطوات التاليه:
الاولى:خد قراربلعب الرياضه بهدف تنشيط جسمك وإسعاد نفسك
الثانيه:ابداء بممارسه الرياضه لوقت قصير مثلاً خمس دقائق فى البدايه،حتى تستطيع الالتزام (ويجب على الأقل المواظبه لمده شهرحتى نكتسب اى عاده)
الثالثه: مارس اى نوع من الرياضه سواء المشى او تمارين بالمنزل،وَيَا حبذا لو اشتركت فى احد الانديه الرياضيه
الرابعه حدد ميعاد معين لممارسه الرياضه وأربطه بعاده موجوده لديك بالفعل ،مثال(ان تقوم بعمل تمارين بعد صلاه العشاء أو تذهب الى العمل سيراً على الأقدام )
الخامسه : الإدراك بمعنى ان تكون مدرك بأهميه الحركه والنشاط وتأثير ذلك على صحه الجسد وسعاده العقل الذى يفتقد سعادته مع الكسل والخمول
مع تمنياتي للجميع بحياه مليئة بالسعاده والنشاط