رساله اعتذار٠٠٠
بعتذر لك من كل قلبى عن طول غيابى عنك على مدى شهور الشتاء التى كثرت فيها النوات التى حالت بينى وبينك ،ايضاً نزلات البرد التى أصابتني حالت بينى وبينك بعتذر، أرجوك سامحينى ،لقد ذهبت إليك بعد طول غياب ،ولكنى لم اجد منك مشاعر الحفاوه والاهتمام التى كنت تقابلنى بها فى كل مره كنت اذهب فيها إليك والتى كانت تصب فى قلبى تلك الفرحه العارمة التى كانت تغسلنى من كل همومى وتمنحنى تلك الحريه ،فاحلق وأطير مع تلك النسمات التى تنتعش بها الروح،وتطيب بها النفس ،ولكنك اليوم، لم تستقبلني ذلك الاستقبال الذى اعتدته منك،لم اجد تلك الفرحه التى كانت تسرى بداخلى منذ ان يقع بصرى عليك، ولكنى احسست ،بمشاعر لوم وعتاب ،فعلمت انك غاضب منى بسبب طول غيابى عنك فجلست فى مواجهتك احاول ان اعتذر لك وأطيب خاطرك ،واختلطت المشاعر بداخلى فلم أعد ادرى ،هل انت الذى تعاتبني لطول غيابى عنك ام ان نفسى هى التى تعاتبني لانى حرمتها من مجالستك طوال الشهور الماضيه واستمر الشعور بالالم بداخلى ،وجلست فى مواجهتك أتأمل جمالك وصفاء مياهك وانتظر ان تصفح عنى ،او تصفح نفسى عنى،وأستعيد فرحه اللقاء،وقضيت بعض الوقت واناابحث عن ذلك الاحساس الجميل الذى كنت اشعربه من خلالك ،وجاءني،احساس شبيه،بتلك المشاعر السابقه ولكنه احساس ضعيف،فعلمت انك بدأت تصفح عنى،ولكن عوده الاحساس كسابق عهده يحتاج،لقاءات كثيره،ستمتد بِنَا عبر شهور الربيع والصيف،وونهضت من جلستى،ووقفت أودعه،واملى عينى بنظره اخيره،لروعته وجماله،واعاهده،بدوام الود،حتى استرد سعادتى التى اصابهاالوهن من طول الهجر