لا تؤجل مشاعر اليوم الى الغد 🌹🌹🌹

الكثير منا يعيش فى حاله انتظار ٠٠انتظار لأحداث ٠٠ انتظار لأشخاص ٠٠ بهدف الحصول على مشاعر السعاده المؤجلة ، والتى ارتبطت فى اذهاننا بذلك الحدث او ذلك الشخص الذى لا يزال فى علم الغيب ، ونعيش فى مشاعر القلق والترقب المرتبطه بحاله الانتظار ، ويمر الوقت علينا بطيئاً ولا يكاد يمر وهذا هو حال من يقضى وقته فى انتظار، ومن يعلق سعادته على المجهول ، ويضع سعادته رهن ما سيكون ، ويعيش فى طاقه وذبذبات تلك الافكار التى تدعوه الى الانتظار فلا يجلب لنفسه الا مزيد من الانتظار ، وقد يضيع على نفسه فرصه كثيره للسعاده فى الوقت الحاضر بسبب تعليق سعادته على مستقبل مازال فى علم الغيب،ولكن هل معنى هذا الكلامالا نحلم بالمستقبل والا يكون لدينا أهداف واحلام نسعى لتحقيقها، بل على العكس ،فمن الضروري ان نحلم ونخطط لحياتنا وأهدافنا فى الحاضرولكن لا يمنعنا هذا من الرضا بالحاضر والاستمتاع به لان الحلم او الهدف هو طريقه لزيادة شعورنا بالسعاده وليس تأجيلها،وايضاًعليك ان تستحضر تلك المشاعر الجميله التى تتوقع الحصول عليها من تحقيق أهدافك وتشعر بان هدفك اصبح بين ايديك، وهذه اسهل طريقه تحقق بها هدفك بعد التخطيط والتوكل على الله،وأخيراً فان السعاده هى حاله بنعيشها مبنيه على اُسلوب تفكيرنا وقرار بنأخذه بقلب جرىء الاااان